نسأل أولًا: كيف يخدم هذا المشروع الإسلام والمسلمين؟ ثم نختار ما يلزمه من تقنية.
ذكاءٌ في خدمة رسالة الإسلام.
نوظّف الذكاء الاصطناعي لخدمة الإسلام والمسلمين؛ فنيسّر العلم النافع، وندعم العمل الدعوي والتعليمي، ونبني أدواتٍ تعين أهل الخير على أداء رسالتهم.
رؤيتنا للذكاء الاصطناعي
تقنيةٌ حديثة،
في خدمة غايةٍ أصيلة.
ننظر إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه وسيلةً تعين أهل العلم والدعوة والتربية، لا غايةً قائمة بذاتها. نستخدمه حين ييسّر علمًا، أو يحفظ معرفةً، أو يحسّن خدمةً يحتاج إليها المسلمون.
يعين الذكاء في التحليل والترتيب، ولا يستقل بالحكم؛ ولا سيما في مسائل العلم والناس.
نختبر ما نبنيه، ونصرّح بحدوده، ولا ننسب إليه ما لم يثبت.
من أعمالنا
ثلاثة مجالات، وغايةٌ واحدة:
خدمة الإسلام والمسلمين.
من تنظيم العمل الدعوي، إلى خدمة المساجد، إلى حفظ المعرفة العربية؛ نبحث في كل مشروع عن موضعٍ نافع للذكاء الاصطناعي، من غير أن نقدّمه على العلم أو خبرة الإنسان.
تنسيق الدعوة الميدانية
حتى لا يبدأ العمل من الصفر كل مرة.
منصة تجمع ما يحتاج إليه العمل الدعوي الميداني، وتبني معرفةً متراكمة تهيّئ للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في ترتيب الأولويات واقتراح الخطوة التالية. أما المعلومات الحساسة والقرارات المؤثرة، فتبقى محكومة بالصلاحيات وبنظر الإنسان.
اقرأ عن المشروعمشكاة — منصة المسجد المؤثر
مسجدٌ يعرف ما أنجز، وما بقي عليه.
منظومة تجمع شؤون المسجد التعليمية والإدارية والاجتماعية في بيانات واضحة مترابطة؛ لتُظهر لكل مسؤول ما يحتاج إليه اليوم، وتمهّد لتحليل ذكي يكشف مواضع القوة والتقصير، ويعين على توجيه الجهد.
اقرأ عن المشروعالورّاق — يفهم الصفحة العربية ويحفظ بنيتها
يقرأ الصفحة كما هي،
لا كلماتٍ مبعثرة.
يوظّف نماذج الذكاء الاصطناعي البصرية لتقرأ الكتب والوثائق العربية كما يراها الإنسان؛ فتفهم ترتيب القراءة والجداول والصور، وتحولها إلى Word أو HTML أو JSON، ثم تراجع الناتج لرصد النقص والخطأ.
اقرأ عن المشروعكيف نعمل؟
نبني مع أهل الاختصاص،
خطوةً بعد خطوة.
نبدأ بالسؤال عن حاجة الدعوة أو التعليم أو المعرفة، ثم نستمع إلى أهلها، ونرتّب محتواها وبياناتها، ونختبر ما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يضيفه من خدمةٍ نافعة.
- 01نتبيّن الحاجة
نستمع إلى العلماء والمربّين وأهل الميدان؛ لنعرف المشكلة التي تستحق المعالجة، والغاية التي ينبغي حفظها.
- 02نضبط العلم والمحتوى
نرتّب المادة مع أهلها، ونحدّد ما يصح أن يعالجه الذكاء، وما يجب أن يبقى للإنسان.
- 03نبني بقدر الحاجة
نختار أبسط حلٍّ يؤدي الغرض، ثم نقيس النتيجة ونتحقّق من الخطأ والحدود.
- 04نراجع ونحسّن
نعرض ما بُني على أهله، ونأخذ بملاحظاتهم، ونصلح ما يظهر من خلل.
نؤمن أن الذكاء الاصطناعي وسيلةٌ من الوسائل؛ قيمته فيما يقدّمه من خدمةٍ صادقة للعلم والدعوة والمسلمين، وتبقى الأمانة والعلم ومسؤولية الإنسان هي الأصل.
شاركنا البناء
لديك فكرةٌ تخدم
الإسلام والمسلمين؟
إن كان لديك مشروعٌ دعوي أو تعليمي، أو مادةٌ علمية تحتاج إلى وسيلةٍ أذكى لنشرها وخدمتها، أو خبرةٌ تستطيع أن تسهم بها؛ يسعدنا أن نستمع إليك.